|
كتب
الأستاذ محمد الحاج محتجا على عدم نشر مقال له على موقع صدى النهضة , بعنوان رد
على فلاديمير هواويني . واتهم إدارة الموقع بأنها لا تعلم شيئا عن قانون النشر
ولا طريقة التعامل مع الكتاب " متهما " الموقع بأنه " لا يؤمن بالرأي الآخر
وهذه علّة يعاني منها الحزب المنكوب ببعض محازبيه ".
وقد فهمنا من نص الرسالة ان الموقع ملزم بنشر الرد , عملا " بقانون النشر " وقد
سألت كل المختصين عن قانون اسمه " قانون النشر " فلم يسمع به احد . وأحالوني
على مكتشفه ليعطينا رقمه وتاريخه . قائلين لعله يقصد " قانون المطبوعات ".
وبهذه المناسبة لا بد وان نذكر كل من يصنف نفسه بأنه من فئة " الكتّّاب " ان
يتعلم أسماء القوانين والكتب حتى يسهل علينا الرجوع إليها .
" قوانين النشر " لا تلزم أي صاحب مطبوعة او وسيلة إعلامية ان ينشر أي رد يأتيه
من أي كان . الإلزام الوحيد هو الرد الذي يأتيه من صاحب العلاقة , صاحب المصلحة
المباشرة الذي يعنيه الكلام المنشور عنه مباشرة .
وحيث انه لا علاقة مباشرة بين الأستاذ محمد الحاج وبين مقال الأستاذ فلاديمير
هواويني , فان نشره يخضع لمستوى المقال . فإذا كان مستوى المقال يتناسب مع
مستوى موقع صدى النهضة فإننا ننشره برحابة صدر وإذا لم يكن كذلك امتنعنا عن
نشره .
ومن جهة ثانية فان الأستاذ الحاج نشر المقال ذاته على موقع شبكة المعلومات
السورية القومية الاجتماعية وتلقى ردا عليه من الأستاذ وعد الأشمر , وضع حدا
لتزاكيه باكتشاف شخصية فلاديمير هواويني ووعد الأشمر .
لقد سبق للأستاذ محمد الحاج ان صنف موقع صدى النهضة بمستوى معين لا يليق بمستوى
كاتب بمكانة الأستاذ محمد الحاج . ولذلك رأينا ان موقعنا ليس أهلا لاستقبال
المقال " القيّم " لمحمد الحاج فلم نجرؤ على نشره . وتأكيدا لما نقوله نورد
للقراء مقطع من الرسالة التي صنف بها محمد الحاج موقعنا , وهو كالتالي بتاريخ
16 كانون الثاني 2004 .
|
(( موقع المنفذية ليس سوبر ماركت ولا زلت عند
رأيي بأن موقعك لو حمل اسمك دون استخدام الرمز الرسمي للحزب فهو أمر عادي . أما
في الواقع الحالي , فانا أرى فيه دكانا لا أكثر , وتعجز حتى عن كتابة مقال او
نشره . ولا بأس ان تنشر أبحاث رفقاء وكتاب من موقع الحزب وغيره , فهذا لا يضر
على الأقل ولكن الأفضل ان تعتني بما هو اقرب إلى اختصاصك وعملك . وان تؤكد
التزامك بالنظام والواجب )) . |
فمقال
الأستاذ الحاج عن فلاديمير هواويني أعلى من ان ينشر على موقع يرى فيه محمد
الحاج انه " دكانا " . غافلا ان عدد زوار موقع " صدى النهضة " هو الأعلى بين
جميع المواقع المعنية بالحزب رسمية او غير رسمية .
أما لجهة ان موقع صدى النهضة يستخدم الرمز الرسمي للحزب . فان عبارة " صدى
النهضة" ليست رمزا رسميا للحزب , كما إنها عبارة ليست حكرا على احد .
ان الحكم عليّ ما اذا كنت أؤمن بالرأي الآخر أم لا في معرض الرد على مقال
فلاديمير فهو أمر يتعلق " بالرأي الآخر " . هل هو حقا رأي آخر أم مجرد صف كلام
ليس فيه موضوع بل كله " نطوطة " حول مقدرة الكاتب على كشفه للأسماء المستعارة .
ودفاعه غير المؤيد بمستندات او دليل عن أشخاص ومسوؤلين حزبيين ورد ذكرهم في
المقالات .
لقد نشر الموقع مقالات ذات قيمة ردا على هواويني وغيره . وقد وردت من كتّاب
يحترمون الموقع ولا يعتبرونه " دكانا " . ولذلك نعد الأستاذ محمد الحاج ان
ننشر له أي مقال موضوعي بعد ان نتلقى اعتذارا منه عما كتبه عن الموقع في
16/1/2004 .
ان موقع " صدى النهضة " يكتب علنا وبصراحة عن المواضيع المطروحة ولم
يتصرف في الظلام كما تصرف المنفذ العام الذي دعاني محمد الحاج للاتصال به . حين
أصدر هذا المنفذ منشورا يحمل خاتم المنفذية موجه ضد المؤسسات الحزبية الرسمية
نفسها , وحين هاجم شخصية تاريخية حزبية نضالية بأسلوب رخيص متدني . ويا ليته
كان صاحب مواقف من الأمور والأشخاص الذين يعترض عليهم ولا يفرك يديه عندما
يلتقي من هاجمهم وينحني ويبتسم لهم بنفاق كما فعل عندما التقاهم في مرمريتا
وبعدها في الأرض المرحة بدمشق وبالأمس القريب في حماه ذاتها .
يكفي موقع " صدى النهضة " انه ملتزم بأخلاق وسلوك النهضة ولا يعرف
الازدواجية .
|