|
أوليس هل عاد الحنين
يشد عينيك إلى المدى
هل هز الشراع
هواء الشوق و الدهشة
إذاً يمم صواريك
فإن الريح مواتية
...
من يركب الأشواق
يا أوليس
يبحث في الثنايا..
لحظة عن بداية ..
لحظة عن نهاية ..
و لحظة لم يسموها
و لن أسميها ..
...
سنابك الخيل صدئت
يا أوليس
بلوغ الشواطئ مجازفة
أكوام الحلم الآتي
و بريق الحظ و المصادفة
خسرنا الحلم ..يا أوليس
بالرهز ..بالمقامرة
لعبنا بالانتظار و الشوق
خسرنا حتى الرماح
خسرنا المدى ..و البحر
..و الأحلام و الخيال
خسرنا في النهاية بطاقة
الترحال و التجوال
.....
يمم وحه موكبك
وحيداً مثل خيال
أرجع هداياك لبينلوب
للمدن الضبابية
ارحل بسرعة ..بسرعة
يا أوليس
الريح تهب غداً
على أحلامنا ..
هذا ما يعرفه البحارة ..شمالية
كل العيون في وداعك
دموعها ..زجاجية
تحمل لك كل الجمود
حقدها ..و الازدواجية
....
الشمس ستعاكسك
الريح ستشاكسك
النجوم لن تنير لك
....
أنا أدري سترحل
يا أوليس
رغم العيون الجامدة
رغم النفوس الخامدة
رغم الألم و الموت
رغم هروب الصوت
رغم الكهولة و السنون
رغم سؤال الكون
في أن تكون أو لا تكون
سترحل يا أوليس..
لأن البحر شاسع
ولأنه بعد كل هذا
فإن الريح ستهب غداً
شمالية ...
القامشلي : 31-7-2007 |