|
أحيت اللجنة الوطنية لتخليد ذكرى
الشهيد محمد سليم الذكرى السنوية الحادية والعشرين لاغتيال عميد الدفاع في
الحزب السوري القومي الاجتماعي بإطلاق كتاب "اغتيال محمد سليم ـ مؤامرة على
المقاومة" خلال احتفال حاشد في دار نقابة الصحافة اللبنانية، حضره مروان
شكري ممثلا وزير الإعلام غازي العريضي، أمين عام المجلس الثقافي للبنان الجنوبي
النائب السابق حبيب صادق، رئيس الحزب الديمقراطي العمالي الياس أبو رزق، رئيس
الحزب الديمقراطي الشعبي نزيه حمزه، فؤاد الحركة ممثلا نقيب الصحافة محمد
بعلبكي، نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري خليل الخليل، خالد العارف ممثلا
منظمة التحرير الفلسطينية، سايد فرنجية والدكتور نسيم خوري عن منبر الوحدة
الوطنية، العميد فوزي أبو فرحات من التيار الوطني الحر، رئيس الاتحاد الوطني
للعمال والمستخدمين في لبنان علي محي الدين، جورج خيرالله ممثلا رئيس الحزب
السوري القومي الاجتماعي (الانتفاضة) الدكتور أنطوان أبو حيدر، ظافر المقدم عن
حزب الطليعة العربي الاشتراكي، رئيس بلدية النبطية الدكتور مصطفى بدرالدين،
رئيس بلدية الصرفند الدكتور حسين جواد خليفة، رئيس جمعية محمد سليم الاجتماعية
سعادة سليم، وفد من حركة الشعب وحشد من أمناء وأعضاء التيار الديمقراطي في
الحزب السوري القومي الاجتماعي. استهل الاحتفال بالنشيد الوطني اللبناني، فكلمة ترحيبية من فؤاد الحركة ممثلا
نقيب الصحافة، جاء فيها:
يعتقد الاستعمار أن استشهاد أحد القادة يمكن أن يؤثر في مسيرة العمل القومي
المقاوم في الوقت الذي تدرك فيه أميركا وغيرها من دول الاستعمار أن الشعلة
النضالية لا يمكن أن تنطفئ ما دامت روح الاستشهاد ترخص أمام الأوطان، وأن
الشعوب لا بد لها من التحرر والخلاص من التبعية لأن المسيرة تبقى مستمرة بالرغم
من كل الدسائس والمؤامرات التي تحاك، وتحيكها أميركا وترسمها لتقسيم الشعوب
وتفكيكها على قاعدة فرق تسد، لتبسط سيطرتها ونفوذها وتقيم القواعد العسكرية
وتتمركز في المناطق الحساسة والمهمة لسلب خيرات البلاد كما فعلت وتفعل في
أفغانستان والعراق والضفة والقطاع.
واختار الحركة جزء من مقدمة الكتاب للدلالة على ميزات صاحب الذكرى، فقال: "ما
لم يعرفه معظم الناس عن الشهيد محمد سليم أنه كان قائد المرحلة، على حد تعبير
الأمين البطل نبيل العلم. فمحمد سليم لم يتميز فقط بطاقته الفكرية والعلمية، أو
بموهبته الخطابية، أو بمرونته السياسية، أو بشفافيته وأخلاقه العالية، أو
بالمسؤوليات الحزبية والسياسية الرفيعة التي تحملها في مرحلة دقيقة وحساسة من
تاريخ الحزب السوري القومي الاجتماعي والأمة. وإنما فوق كل ذلك تميز الشهيد
محمد بشجاعته وقدرته على قيادة القوات العسكرية التي ارتقت بعهده إلى مستوى
مكنها من تغيير مجرى الأحداث في لبنان والمنطقة. وهذا الحجم من القدرة والطموح
والدور الذين تبوأهم محمد سليم، صاحب القرار الحر والضمير الحي، في منتصف
الثمانينات من القرن الماضي، منحه فرصة تاريخية لتنكب مهمة قائد المرحلة في
الحزب والمقاومة الوطنية التي طمح إلى تطويرها لتصبح حركة تحرير قومية رسم لها
طريقا واحدة من الجنوب إلى الجنوب." ثم ألقى الأمين
أسامة سمعان كلمة جاء فيها:
تأتي ذكرى الشهيد العميد محمد سليم هذا العام والأمة تشهد أقسى المواجهات
السياسية في سورية ولبنان، والمواجهات العسكرية في فلسطين والعراق ضد الإدارة
السياسية الأميركية وحلفائها الغربيين والصهاينة، من محاولة تجريد المقاومة من
سلاحها إلى تقسيم المشرق العربي كله إلى كونفيدراليات على الأساس العرقي
والطائفي لتسقط دفعة واحدة في براثن الصهيونية تمهيدا لإقامة النظام الشرق
أوسطي، الذي يفترض أن يكون الكيان الصهيوني في موقع القائد فيه.
وأضاف: كانت جريمة اغتيال الشهيد العميد محمد سليم مدانة بسبب الأهداف التي
نصبها من قام بهذه العملية والنتائج التي ترتبت عليها. لم يكن الهدف من اغتيال
الشهيد محمد سليم اغتيال شخص بقدر ما كان اغتيال نهج هو نهج المقاومة ونهج وحدة
المقاومة التي كان يجسدها الشهيد من خلال إدارته للصراع، فكان انقسام الحزب
السوري القومي الاجتماعي عام 1987 أول نتائج الجريمة، الأمر الذي أضعف الحزب
وأوهن دوره في المقاومة لينتقل إلى دور هامشي أقل ما يقال فيه أنه الدور البعيد
عن قضايا الشعب ومصالح الأمة. ثم ألقى الدكتور
نسيم خوري كلمة منبر الوحدة الوطنية، وجاء فيها:
إن منبر الوحدة الوطنية الذي كلفني تمثيله في هذا الاحتفال يضع نصب عينيه
عنوانا واحدا هو وحدة لبنان، التي تبدأ بوحدة بيروت التي انطلقت منها المقاومة
الوطنية. وأصبحنا اليوم أمام مثلث مقاوم يمتد من فلسطين إلى بيروت إلى بغداد.
ولا قيمة للمقاومة، ولا مستقبل للأوطان إن لم يكن هناك توحد في الدم والقضايا
والأوطان. ويقول أمين عام المنبر الرئيس سليم الحص أن الوحدة تكبر بها الأوطان
وتقوى وتشتد وتستطيع عندها أن تقاوم أعتى الدول. وألقى
الأمين عايد خطار كلمة التيار الديمقراطي في الحزب السوري القومي
الاجتماعي، جاء فيها:
في ذكراه الواحدة والعشرين، يطل علينا محمد سليم هذه المرة كتاباً، يحمل في
ثناياه، ليس فقط سيرة بطل وقائد مقاوم هو محمد سليم، بل أيضاً سيرة مشرقة
لبدايات إطلاق المقاومة الوطنية اللبنانية في وجه الاحتلال الصهيوني. وقد كان
لمحمد سليم دور أساسي في صناعة هذا الحدث، فقاد ونظّم ورعى، من خلال موقعه
كعميد للدفاع في الحزب، الخلايا الأولى لهذه المقاومة، التي أطلقت أولى
عملياتها في 21 تموز 1982، عبر عملية كريات شمونة، ثم عبر رصاصات خالد علوان في
مقهى الويمبي في بيروت، وصولاً إلى العمليات الاستشهادية التي من رموزها وجدي
الصايغ، سناء محيدلي، مالك وهبي، ابتسام حرب، خالد أزرق، علي غازي طالب، مريم
خير الدين، عمار الأعسر.. إلى آخر القافلة .
وإلى ذلك، يستعيد الكتاب، من خلال ما تضمّن من كتابات وخطب لمحمد سليم، مرحلة
مشرقة في تاريخ الحزب السوري القومي الاجتماعي، الذي ناضل محمد سليم في صفوفه،
وقاد من موقعه كعميد للدفاع معركة بناء الحزب المقاتل، الذي خاض إلى جانب
حلفائه في الحركة الوطنية اللبنانية أصعب المعارك وأشرسها في سبيل وحدة لبنان
وصيانة انتمائه القومي.
وفي مقابل هذه الصورة المشرقة للحزب، ولدوره المقاوم، يطرح الكتاب السؤال
التحدي الذي واجه الحزب السوري القومي الاجتماعي، ولا يزال، وهو: لماذا اغتيل
محمد سليم؟ عنوان الكتاب يحسم في الجواب، وهو على حق، عندما اعتبر "الاغتيال
مؤامرة على المقاومة". وأضيف إنها أيضاً مؤامرة على الحزب، تجلّت في ما بعد
انقسامات وتبدلاً في الدور والموقع والستراتيجيا.
وإذا كانت المقاومة قد نجحت في تخطي تلك "المؤامرة"، بالاستمرار عبر أطر أخرى
وأحرزت في العام 2000 نصرها المبين في تحرير الجزء الأكبر من الأرض واستعادة
الكرامة والسيادة والاستقلال على أيدي أبطال ومقاتلي حزب الله. إلا أن الحزب
السوري القومي الاجتماعي لا زال يئن تحت وطأة تلك المؤامرة، ولم يستطع حتى الآن
الإفلات من قبضة الهيمنة والتسلط التي جعلت منه حزباً ينطق بغير قناعاته، ويعمل
وفق ستراتيجية ليست من وضعه.
ومن خلال هذا الدور المتكامل الذي لعبه محمد سليم في الحزب والمقاومة، أبرزت
كتاباته وخطبه صورة أخرى لمحمد سليم هي صورة صاحب الرؤية الستراتيجية والفكر
القومي الواضح الملتزم قضايا أمته، والمناضل فكراً وممارسة في سبيل الدفاع عن
مصالحها وقيمها.
المقاومة، التي بها آمنت، تتعرض اليوم إلى حصار يستهدف سلاحها، بعد أن حققت قبل
سنوات ست، ما كنت موقناً أنه سيحصل ، فاندحر الاحتلال وكان عيد للتحرير وكان
انتصار هو الأول في تاريخ صراع الوجود ضد الكيان الصهيوني الذي به آمنت. ووجوه
هذا الحصار باتت متعددة، منها الدولي، الذي تجسد بسيل من قرارات لمجلس الأمن،
بدأت بالـ 1559، ولن تنتهي بالـ 1680.
وكلمة الختام كانت لرئيس اللجنة الوطنية لتخليد ذكرى الشهيد محمد سليم المهندس
خضر سليم، جاء فيها:
"مؤامرة على المقاومة" عنوان الكتاب الذي أصدرته اللجنة الوطنية لتخليد ذكرى
الشهيد محمد سليم، والذي نقدمه هدية لكل محب، علنا بهذا الجهد المتواضع نجسد
بعض الوفاء لمن قدم كل الدماء، لمحمد الذي كان قائدا للإستشهاديين ورحل عنا
بإرادة إستشهادية. فشكل خسارة فادحة للمقاومة الوطنية وحزبها الطليعي وكل
الأمة.
يستطيع من يتصفح هذا الكتاب أن يلمس بسرعة حجم تلك الخسارة وهول تلك الجريمة.
ومن يقرأ الكتاب، ممن يدركون تسلسل الأحداث وطبيعة المراحل، سوف يصل حكما إلى
النتيجة ذاتها التي يعنيها عنوان هذا الكتاب. فالمقاومة في لبنان تعرضت إلى
مؤامرة خطيرة ودنيئة، وهي متعددة الرؤوس والأهداف. وقد دفع محمد سليم ثمن
مجموعة القيم والطموحات التي حاول تجسيدها كقائد لتلك المرحلة الدقيقة
والمفصلية من تاريخ الحزب والمؤثرة في تاريخ لبنان وفلسطين والأمة.
فهو أولا استطاع تجسيد فكر المعلم العظيم الزعيم أنطون سعادة دورا رياديا في
حركة المقاومة الوطنية وصولا إلى تفجير فعل الإستشهاد الإرادي الحر من منطلق
الفكر القومي، لا الديني، دفاعا عن الأمة والوطن وعزتهما وكرامتهما.
وهو ثانيا استطاع بناء القوة العسكرية النوعية والمتصاعدة لحزب يتغلغل في كل
زوايا النسيج الاجتماعي للبنان، مع أمل بقدرة انتشار سريعة على كامل أرجاء
الوطن السوري.
وهو ثالثا أكد هيبة الحزب وقدرته على المبادرة السريعة عند اضطراره للدفاع عن
كوادره وعناصره وقواعده، ما شكل قوة ردع حفظت كرامة الحزب طيلة تلك المرحلة.
وهو رابعا منع توريط الحزب في النزاعات الهامشية حرصا على أولوية الصراع مع
العدو الصهيوني وعملائه، وحرصا على المقاومة وعملية التحرير التي انطلقت سريعة
في عهده.
وهو خامسا طمح إلى إكمال عملية التحرير التي لم يعترف بانتهائها عند جنوب
لبنان، وإنما قال أنها ستصل إلى جنوب فلسطين. وهو في أيامه الأخيرة كان يعد ما
يلزم لتشكيل تنظيم فلسطين في الحزب السوري القومي الاجتماعي أملا بانتزاع دور
سياسي وشعبي على ساحة فلسطين يمكن حزب سعادة من القيام بواجباته النضالية تجاه
قضية فلسطين.
من هنا نلمس أهمية التخلص من ظاهرة محمد سليم ومشروعه النضالي لدى الجهات
والأفراد الذين خططوا ومولوا تلك الجريمة، وتعاونوا على تنفيذها بدقة، وعملوا
على حصر تداعياتها بسياق سلسلة من الانهيارات التي تعرضت لها تدريجيا مؤسسات
الحزب وجهاز مقاومته الوطنية.
نفذوا الجريمة بعتمة الليل، وهذا أسلوب الغدر لسلاح الغدر، ولكنهم جعلوها واضحة
المعالم والبصمات بعد أن تخلصوا من عنوان القوة والهيبة التي يمثلهما محمد
سليم. أرادوا بذلك إذلال القوميين الاجتماعيين. قالوا للقوميين: ادفنوا قتيلكم
واصمتوا على الجريمة، فنحن محصنون آمنون ممنوع عليكم محاسبتنا أو حتى سؤالنا.
سخروا من مؤسسات الحزب وعناصره، هيمنوا على عدد من قواعد الحزب ومواقعه
العسكرية بقوة ليست قوتهم، تدفقت عليهم الأموال والإمكانيات المادية والدعم
السياسي والأمني والإعلامي. مال أميركي مباشر أغدق عليهم فور حصول الجريمة،
ودعم سياسي أميركي بالواسطة أوصلهم إلى المشاركة في الحكم إذلالا وإخضاعا لمن
حفظ كرامته من القوميين الاجتماعيين. نعم نستطيع أن نقول أن كل ما حصل لم يكن
بعيدا عن الولايات المتحدة الأميركية ومخططاتها ومؤامراتها على قوى المقاومة،
خاصة وأن مهندس تلك المؤامرة السيد عبد الحليم خدام اعترف بخيانته لوطنه بمعرض
تصريحاته الإعلامية المتكررة التي أكدت ولاءه لسيده الأميركي عندما احتدمت
الأزمة بين سورية والولايات المتحدة، وبعد حصول فرز حاد وواضح بين من هم مع
أميركا أو من هم مع سورية. فاختار أن يكون أميركيا لأنه لا يستطيع أن يكون
سوريا في عهد الرئيس الدكتور بشار الأسد الذي نجح في تحجيم ومنع الاختراقات
الأميركية لصفوف حزبه ودولته. فخدام ومعه فريقه في لبنان، وعلى رأسهم غازي كنعان يتحملون المسؤولية الكبرى في
تلك المؤامرة على المقاومة التي ذهب ضحيتها عميدنا الشهيد محمد سليم. فهم الذين
سهلوا ومولوا ودعموا المجرمين المباشرين، وأمنوا لهم الحماية السياسية والأمنية
ومنعوا عنهم المحاكمة الحزبية حينها والقضائية لاحقا. وعملوا جميعا على تدمير
مؤسسات الحزب وإضعافه وشل قدراته وإخضاع كوادره وقياداته مستخدمين كل أساليب
الترغيب والترهيب. هم الذين أوصلوا الحزب إلى هذه الحالة من الشلل وانعدام
الفاعلية والقدرة والجاذبية. هم الذين شوهوا الصور والحقائق، فأصبح المجرم
المطرود من الحزب وزيرا ونائبا ممثلا له رغما عن الجميع. وأصبح شهيد الحزب
وعميد دفاعه غريبا عن مؤسسات حزبه التي دافع عنها بدمه وحياته. هم الذين
يتحملون مسؤولية غربتنا وهجرتنا جميعا للحزب ومؤسساته، نبحث عنه وعن الحقيقة
الكاملة والواضحة والأصيلة. نبحث عن يوم يعود فيه الحزب إلى ألقه، فلا نعاني من
أي فصام في شخصيتنا الحزبية أو السياسية أو الاجتماعية. نعود إلى دورنا الريادي
وقوتنا وفعلنا في المقاومة ثقافة وإعلاما ووعيا وقتال.
أيتها الرفيقات، أيها الرفقاء:
إن العودة إلى ذلك الدور وذلك الموقع في المقاومة والمجتمع يقتضي منا جميعا
تحمل مسؤولياتنا والعمل على تحرير حزبنا من نهج الهيمنة والفئوية الذي أحكم
قبضته على مؤسسات الحزب وإمكانياته، ما يعيق وحدة الروح بين القوميين
الاجتماعيين، الشرط الأساس لأي وحدة حقيقية ومتينة لصفوف الحزب السوري القومي
الاجتماعي الذي يجب أن يتسع لتعدد وجهات النظر بما يصب في خدمة القضية القومية،
ولا مكان فيه للقتلة والمجرمين والخونة والفاسدين، الذين نكرر مطالبتنا
بمحاكمتهم وسجنهم إنصافا للحزب والمقاومة ودماء الشهداء، إنصافا لمحمد سليم.
أخيرا اسمحوا لي أن أوجه التحية لكل المقاومين في فلسطين والعراق ولبنان، وفي
طليعتهم قائد المقاومة سماحة السيد حسن نصرالله الذي نعتبر أن قيمته وقدسيته
بمرتبة قداسة شهدائنا الأحرار، الذين نوجه لهم التحية والوفاء، وعلى رأسهم
معلمنا ورائد نهضتنا القومية الشهيد الزعيم أنطون سعادة. التحية للشهداء القادة
غسان جديد وبشير عبيد وكمال خيربك، للشهداء الأبطال عبدالله الجيزي وفؤاد صالح
وثائر ووجدي وسناء، لشهداء قوات الشهيد محمد سليم في المقاومة الوطنية، مريم
خيرالدين، علي غازي طالب، محمد قناعة، أحمد طالب، زهر أبو عساف، فدوى غانم،
محمد إبراهيم، مصطفى عطوي وبسام مسلماني وكل القافلة. تحية إلى رائدي المقاومة
الوطنية الشهيدين الأحياء نبيل العلم وحبيب الشرتوني. تحية لرئيسنا القائد
الراحل إنعام رعد، للعميد توفيق الصفدي، للنقيب إيلي الجقل وغسان البزال وكل
الذين قضوا شهداء الدفاع عن الحزب وتاريخه المقاوم. تحية إليك يا حبيب القلب يا
عميد الشهداء، وعذرا على هذا القليل من الوفاء.
وفي الختام جرى توزيع الكتاب هدية للمشاركين.
|