|
بصرف النظر من التفاصيل التي
وردت في المقال الرائع عن الأمين الجزيل الاختلاس , فان مجرد إظهار الموضوع على
الشاشة وطرحه أمام الأعضاء , يسمح لنا أن نجيبكم على هذا الموقف الشجاع في زمن
تسود فيه مواقف الخنوع .
ان قصة الاختلاس أصبحت من الشهرة بحيث لم يعد ممكنا التفريق بينهما وبين صاحبها
. وكنا نتصور ان منح رتبة لهذا المختلس الذي ليس له في الحزب أي بصمة سوى بصمات
الخزي والعار .
وتاريخه عندنا في حلب ملئ بالمخازي هو وناموسه تعاسة عبد الرحيم .
لقد سمعنا ووقفنا مباشرة على تفاصيل عملية الاختلاس وعلى ما رافقها من محاولات
لتغطيتها من قبل جبران الفاشل وعميد ماليته غير النبيل . والمعارك الطاحنة ضد
الحق والقانون لتبرئة المختلس .
واليوم بحزن وألم نرى ان لجنة المنح تنضم إلى فرقة المدفرين للمال الحزبي ,
وتمنح من لا يؤتمن على الأعراض رتبة الأمانة المقدسة في نظرنا .
نحن لا نعرف أي شخص من أعضائها ولا تاريخهم ولكن لا يمكن أن نتصور أن أي عضو
لجنة مهما كان تاريخه يمكن ان يقدم على مثل هذا العمل الجائر .
ونتساءل بحرقة ومرارة هل صحيح أن احد أبطال الحزب التاريخيين يمكن أن يقدم على
مثل هذه الخطوة المحزنة ويدعم ويعمل على منح المنبوذ حزبيا رتبة أمانة ؟ هل
يعقل ان يساهم بطل مثل الأمين اسعد حردان بهكذا تصرف .
ثم ما هي العلاقة بين الأمين اسعد حردان وبين اللجنة حتى يستطيع التأثير عليها
. هل هو رئيس اللجنة ؟.
بالله عليكم أفيدونا ولكم منا الثواب ولينتظر الظالمون اشد العقاب .
|