|
حضرة المنفذ العام المحترم
تحية سورية قومية اجتماعية
يقول سعادة : " إن قيمة الفرد , اجتماعيا . تتعين بمقدار تمثيله لقيمة
الإنسان العام وليس لقيمة الإنسان الخاص أي بمقدار أخذ الفرد بقيم فكرية وعملية
تعبر عن جمال مطالب المجتمع وسموها التي هي شيء عام لجميع الأفراد بصفتهم "
ناساً " أي باشتراكهم في الصفات وأغراض الفكر والشعور العامة في المجتمع
" الآثار الكاملة الجزء 16 صفحة 193 .
أرجو أن تأذنوا لي هذه المناسبة آمل أن تكون مفيدة للعمل الحزبي في المنفذية .
لن أصف ما آلت إليه الأوضاع وسأكتفي بإيراد وقائع وتلخيص بعض الحقائق لها صلة
بمسيرة وأصول العمل الحزبي الصحيح .
أولاً : بلغ الانقسام والتمرد في المنفذية إلى درجة نقف عندها ولا يمكن
السكوت عنها .
ثانياً : يمكن القول بأن الكثير من الرفقاء يعانون من الإحباط
واللامبالاة , وإن دل هذا على شيء فإنه يدل على ضعف الإدارة وفشلها في استيعاب
الكثير من الرفقاء .
ثالثاً : التعامل بالكيدية نتيجة الاختلاف في وجهات النظر . وهذا ليس له
أي دلالة للديمقراطية التعبيرية . يقول سعادة : " إذا غلّط ابن أمتك فلا تجعل
من غلطه سبباً لعداوة خارجية , بل اعمل على إصلاحه .
رابعاً : اقتراحكم الدائم لتعيين بعض المسؤولين الإداريين الموالين لكم
كل الولاء بدون النظر إلى الكفاءة والقدرة والفهم . نقلاً عن لسان حضرة
الأمين جزيل الاحترام الياس جرجي قنيزح " ذات يوم دخل عليه الزعيم وكان
عميداٌ للداخلية , وهو في حيرة من أمره لتعيين منفذ عام لإحدى المناطق فقال
حضرة الأمين " إن فلان جيد و مناقبي وذو أخلاق عالية " فأجابه حضرة الزعيم :
هذا صحيح إني أزوجه ابنتي ولكن لا أسلمه مقدرات أمة "
خامساً : عدم دراسة شؤون الحزب الإدارية والسياسية دراسة كافية واتخاذ
القرارات المناسبة حيالها .
سادساً : إهمال الناحية المعنوية للرفقاء وعدم تثقيفهم على القيام
بواجباتهم الاجتماعية والحزبية " بدون دفش "
سابعاً : اعتماد سياسة المراوغة وخلط الموازين في التعامل يقول سعادة
: " إن الظاهر يجب أن يدل على الباطن والذي يتقيد بكلمته لا يرفض أن تكون
هذه الكلمة خطية وحاملة توقيعه ".
ثامناً : التعامل بالمناقب القومية يكاد يكون مفقود . يقول سعادة :
" أما الأسباب المناقبية فهي النفعية الشخصية , هي عوامل استغلال الحالة
النفسية والسياسية السيئة لزيادة الفوضى وخدمة الغايات الفردية التي تتخذ صفة
الثعلبة السياسية " الآثار الكاملة جزء 16 صفحة
95 .
تاسعاً : عدم وجود خطة واضحة المعالم مدروسة ومناقشة على الأقل مع
الهيئات الرسمية في المنفذية .
أخيراً وليس أخراً اذكّر حضرة المنفذ العام علّ في الذكرى أن تكون المنفعة
عندما كنا في مركز الحزب في بيروت وفي لقاء حضرة الرئيس وبحضور عميد الداخلية .
عندما احتدم الحوار والنقاش بينك وبين عميد الداخلية . لقد قلت له فاجعتي بك
أقوى وأشد من فاجعتي بإخوتي الاثنين , انزل على الأرض لتراقب ولترى ما يدور .
وهنا أقول لك انزل إلى الأرض واحتك بالقوميين وادرس أمورهم ومعاناتهم وقف عند
أحوالهم هكذا تعلمنا من سعادة ومنك أيضاٌ .
صافيتا في 10/04/2006
دمتم صراعاٌ
لتحيى سوريا وليحيى سعادة
الرفيق كمال تيموتي
|