| صدى النهضة السورية القومية الاجتماعية | www.ssnps.jeeran.com |
|
ملف الطواريء 24-30 كانون الثاني 1987 |
|
| إعداد: منير حيدر | |
|
|
|
|
ملاحظة المعد: الحالة الانقسامية التي مر بها القوميون الاجتماعيون عام 1987 لم تكن جديدة ولم تأت مفاجئة لأحد. فالانقسام كان هو الحالة المسيطرة عليهم قبل ذلك ومنذ عام 1970 والتي تعمقت وتعمدت بالدم عام 1975 بعد اغتيال الشهيد وسيم زين الدين (أبو واجب) من قبل مجموعة آثرت أن تغلّب أحقادها وفئويتها على مصلحة الحزب ومصلحة الأمة وأن تفتح باب التصفيات الداخلية في الحزب. لقد كانت الحالة الانقسامية تعبر عن نفسها بأشكال وأساليب مختلفة أظهرت مدى تدني الفهم والإيمان القوميين الصحيحين عند القوميين وغياب شبه كامل للأخلاق والمناقب القومية الاجتماعية. ثم أن الوحدة الشكلية التي حصلت عام 1978 لم تغير من الوضع شيئا بل بقي العمل الحزبي محكوما بالكيديات والأحقاد والمصالح الذاتية وإنشداد المجموعات المتنافسة الى دعم خارجي (من خارج الحزب) لتغذية حرتقاتها ومواقعها داخل الحزب. فالحزب كان أصبح في حالة اللاحزب. تلك الحالة ما زالت تجر نفسها حتى الآن بالرغم من تغير الكثير من الظروف والمعطيات. فأشخاص أزمة 1987 الأساسيين من الفئتين ملتقون الآن حول "غاية" واحدة، بينما نجد أن المعارضين الحاليين هم ممن لم يجدوا لهم مكانا في هذا الإلتقاء. لذلك، وفي محاولة مني للتنبيه الى خطورة العقلية السائدة، وأهمية إعتماد العقلية القومية الصحيحة في العمل القومي، أضع أمام القوميين هذا الملف لمساعدتهم على فهم الواقع الحالي للحزب والمقاييس السائدة للعمل الحزبي من خلال الدرس والتحليل والمقارنة. هذا الملف يقدم دليلا مهما لكل من يريد فهم الواقع الحزبي ومتاهات الحزب السابقة والحاضرة. تجدر الإشارة أنه على أثر حادث خلدة أعتقل أعضاء في الحزب التقدمي الاشتراكي عددا من الرفقاء القوميين الاجتماعيين حيث تم التحقيق معهم من قبل المسؤول آنذاك في الحزب التقدمي الاشتراكي، العميل الإسرائيلي هشام ناصر الدين وبحضور أشخاص من الموساد الإسرائيلي نفسه. لقد تمت تصفية عدد من المعتقلين القوميين بينهم الرفقاء الشهداء: "الحنون"، محمد فرحات ويوسف صعب، والثلاثة كانوا من طليعة المقاومين للاحتلال الإسرائيلي. يجدر الإشارة أيضا إلى وحشية الأساليب التي استعملت خلال التحقيق، حيث أن الرفيق كميل صعب بتر عدد من أصابع قدمه. |
|
|
يحتوي هذا الملف على مجموعة البيانات والوثائق
الحزبية البيانات والوثائق الحزبية التي نشرت في الفترة الممتدة من 24 الى 30
كانون الثاني 1987 بهدف إلقاء الضؤ على حقيقة ما جرى داخل المؤسسات الحزبية
العليا للحزب السوري القومي الاجتماعي. الفهرس : |
|
|
أولا: المقدمة
|
|
|
ثانيا: محضر الاجتماع الإداري لمواجهة
المسؤولية تجاه النهضة: تاريخها ومسيرتها وشهدائها، وتجاه المعلم الذي وضع أسس
نهضتنا وشق طريقها للنجاح. |
|
|
بلاغ الطوارىء
|
|
|
قانون الطوارىء الصادر في 9/6/1985
الحزب السوري القومي الإجتماعي المجلس الأعلى
قانون الطوارىء المعدل الساري المفعول إن المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الإجتماعي بناء على صلاحياته الدستورية وبناء على الفقرتين الأولى والتاسعة من المادة الاولى من القانون الدستوري عدد "9"، تاريخ 6 تموز 1970، وبعد المداولة في جلسة المجلس الأعلى المنعقدة بتاريخ 9/6/ 1985 وبعد الأطلاع على قانون الطوارىء وتعديلاته المتتالية، يسن القانون التالي: الباب الأول: في إعلان حالة الطوارىء مادة أولى: تحدد الحالات التي يجوز فيها إعلان حالة الطوارىء وفقا لاحكام الفقرة التاسعة من المادة الاولى من القانون الدستوري عدد "9" كما يلي: 11 – يعلن المجلس الأعلى حالة الطوارىء الدستورية: 111 – عند اضطرار البلاد الى مواجهة اخطار داخلية أو خارجية. 112 – عند نشؤ اوضاع تهدد وحدة الحزب وسلامته. 12 – في حال حدوث موانع قاهرة تحول دون ممارسة المجلس الاعلى صلاحياته الدستورية لسبب الأعتقال أو الإستشهاد أو التواري أو التمنع عن الإجتماع بعد إنقضاء شهر على دعوة رئيس الحزب للمجلس الاعلى خطيا دعوة أولى وثانية للإنعقاد، يوضع الحزب في حالة طوارىء حكما. مادة ثانية: عند تحقق احدى الحالات الواردة في الفقرة (11) يعلن المجلس الأعلى حالة بمرسوم يعمم على الوحدات الحزبية تحت ستار من السرية. مادة ثالثة: في حال توفر ظروف تطبيق الفقرة (12) من هذا القانون يتسلم قيادة الحزب القياديون التالي تعدادهم حسب الترتيب الآتي: 1) رئيس الحزب 2) نائب الرئيس 3) عميد الدفاع 4) عميد الداخلية 5) عميد المالية 6) عميد الخارجية 7) عميد الإذاعة الإعلام 8) عميد القضاء 9) عميدالاقتصاد 10) عميد الثقافة 11) عميد العمل والشؤون الإجتماعية 12) عمد شؤون عبر الحدود 13) عميد التربية والشباب 14) العمد دون مصلحة حسب الأقدمية في السن 15) قيادات احتياطية في حال حدوث أي مانع تسبب عنه عدم مباشرة المسؤول القيادي عند حلول دوره لمسؤولياته يتولى بعد إنقضاء خمسة عشر يوما البديل التالي مهمة القيادة ويعلن أعفاء سلفه من مهماته. الباب الثاني: في تشكيل لجنة الطوارىء الدستورية والحكمية مادة رابعة: تتألف لجنة الطوارىء الدستورية من: - رئيس الحزب رئيسا للجنة الطوارىء - عميد الدفاع عضوا - الرؤساء السابقين للحزب أعضاء - أعضاء المجلس الأعلى الذين أعلنوا حالة الطوارىء أعضاء - أعضاء اللجان الرئاسية ونائب الزعيم (؟) أعضاء الباب الثالث: في صلاحيات لجنة الطوارىء وقائد الطوارىء مادة خامسة: عند تطبيق حالة الطوارىء تمارس لجنة الطوارىء الدستورية أو قائد الطوارىء الحكمية أو لجنة الطوارىء الحكمية كافة السلطات بإستثناء تعديل الدستور ومنح وحجب رتبة الأمانة أو قبول استقالة أو إقالة رئيس الحزب. مادة سادسة: يحق لسلطات الطوارىء أن تحوّل كافة سلطاتها الى عضو قيادي واحد أو لجنة قيادية ويكون هذا التحويل نهائيا. مادة سابعة: فور إعلان حالة الطوارىء الدستورية أو الحكمية، يصار الى جانب التنظيمات الحزبية الإدارية تنظيم الخلايا السرية. مادة ثامنه: جلسات لجنة الطوارىء نظامية إذا حضرها أكثرية الأعضاء المطلقة في الدعوة الأولى وثلاثة أعضاء في الدعوة الثانية. مادة تاسعة: قرارات لجنة الطوارىء بأكثرية الحاضرين. مادة عاشرة: للجنة الطوارىء حق قبول استقالة أو إقالة احد أعضائها من غير أعضاء المجلس الأعلى بسبب تغيبه الطويل أو لأي سبب، بالأكثرية المطلقة. تشكل لجنة الطوارىء الحكمية من خمسة أعضاء كحد أدنى، وفي حال تدني أعضائها عن هذا العدد على اللجنة تعيين رفقاء مؤهلين لاستكماله. الباب الرابع: في إلغاء حالة الطوارىء مادة حادية عشرة: تلغى حالة الطوارىء عند إنتفاء أسبابها وإنتفاء الحاجة اليها بقرار من المجلس الأعلى. مادة ثانية عشرة: مع إلغاء حالة الطوارىء يعود الحزب الى حياته الدستورية النظامية. مادة ثالثة عشرة: يعمل بأحكام هذا القانون فور صدوره ويلغي كل التدابير السابقة المخالفة لنصوصه. المركز في 9/6/1985 رئيس المجلس الأعلى الأمين الدكتور مروان فارس
|
|
|
الرد على إقالة الرئيس مع الوثائق الحزب السوري القومي الإجتماعي رئاسة الحزب فوجىء رئيس الحزب ببيان مزعوم انه صادر عن المجلس الأعلى يعلن فيه إقالة رئيس الحزب في جلسة للمجلس الأعلى عقدت بتاريخ 22/1/1987. إن رئاسة الحزب يهمها أن تعرض على الرأي العام الوقائع التالية: أولا: رئيس الحزب تلقى من رئيس المجلس الأعلى مساء يوم السبت الواقع في 24/1/1987 برقية تطلب منه تلبية دعوة رئيس المجلس الاعلى الى جلسة للمجلس الاعلى تعقد يوم الاحد في 25/1/1987 وكانت البرقية مرسلة الى الرئيس بصفته رئيسا للحزب وتلقى رئيس الحزب مع برقية رئيس المجلس الاعلى كتابا من عضو المجلس الاعلى عميد المالية الامين حافظ صايغ يناشد فيها رئيس الحزب حضور اللقاء وان العميد عضو المجلس الاعلى مع عضو المجلس الأعلى الآخر الامين ناظم أيوب سيكونان بانتظار الرئيس صباح الاحد في 25/1/1987 بين الثامنة والتاسعة صباحا للتوجه الى بيروت وحضور اللقاء (ونرفق طيا نص برقية رئيس المجلس الاعلى ونص رسالة عضو المجلس الاعلى). ثانيا: إن إصرار رئيس الحزب على التمنع عن المشاركة في هذه اللقاءات مرده امران: الأول، أن جلسات المجلس الاعلى لكي تكون قانونية ينبغي ان تتم في مركز الحزب وليس خارجه كما هو النص الدستوري ومركز الحزب في شتورا وفقا لقرار مجلس العمد تاريخ 7/5/1986. الثاني، أن إصرار مكتب المجلس الاعلى على عقد لقاءاته خارج مكتب الحزب وفي بيوت بعض أعضائه حرم عمليا ويحرم عددا من أعضاء المجلس الاعلى من المشاركة لأسباب أمنية تعود الى الأجواء التي تسود لقاءات المجلس الاعلى في البيوت حيث يحتشد عدد كبير من المرافقين المسلحين، وفي هذا تعطيل لروح ومعنى جلسات المجلس الاعلى التي هي جلسات تداول وتفاعل ينبثق عنها قرارات وليست جلسات تكون قراراتها قد أتخذتها مجموعة من المجلس الاعلى مسبقا. إن التعطيل المقصود لمشاركة بعض أعضاء المجلس الاعلى في لقاءاته يخالف روح الدستور ونصه بنفس القدر إن لم يكن أكثر من مخالفة النص في تعيين اماكن اللقاء خارج مركز الحزب. ثالثا: ولقد اجاب رئيس الحزب عضو المجلس على رسالته برسالة شرح له فيها وجوب عقد جلسات المجلس الاعلى في مركز الحزب لتمكين جميع الاعضاء من المشاركة فيها وكان هذا الموضوع مثار اصرار ومتابعة من رئيس الحزب على مدى اربعة اشهر ونيف دون جدوى. رابعا: واضح من كل هذا انه حتى صبيحة 25/1/1987 لم تكن لقاءات مجموعة اعضاء المجلس الاعلى، كثروا أو قلوا، قد خرجت بما يسمى اعلان اقالة رئيس الحزب بتاريخ 22/1/1987. فالرئيس بقي رئيس المجلس الاعلى واعضاؤه يتوجهون اليه كرئيس للحزب ويتلقون منه التوجهات والرسائل بوصفه رئيسا للحزب بعد الموعد المزعوم في 22/1/1987 وحتى تاريخ 24/1/1987. خامسا: يبدو ان من وزع البيان اراد إستباق اللقاء المقرر في 25/1/1987 بوضع المجموعة امام الامر الواقع وامتحان تضامنها من ناحية والجواب على بيان رئيس الحزب بإعلان حالة الطوارىء الحكمية. سادسا: اعلان رئيس الحزب الطوارىء الحكمية بتاريخ 24/1/1987 جاء تنفيذا لنص قانون الطوارىء الصادر بتاريخ 9/6/1985 والذي ينص على أن الحزب "يوضع في حالة طوارىء حكما بعد انقضاء شهر على دعوة رئيس الحزب للمجلس الاعلى خطيا دعوة اولى وثانية للانعقاد في مركز الحزب" وهي الدعوة التي تكررت على مدى اربعة اشهر على غير طائل. سابعا: اعلان حالة الطوارىء الحكمية يلغي صلاحيات المجلس الاعلى ويجعل كافة الصلاحيات الدستورية لقائد الطوارىء الحكمي عملا بالمادة الخامسة من قانون الطوارىء. ثامنا: قائد الطوارىء الحكمي عملا بقانون الطوارىء هو رئيس الحزب اولا كما نصت المادة الثالثة من قانون الطوارىء وبالتالي فان رئيس الحزب وحده هو الذي يتولى اليوم الصلاحيات الدستورية الكاملة. أن رئيس الحزب لا يسمح أن ينجر الحزب الى مهاترات تريد أن تغطي على الخروج القانوني والدستوري ولا الى بث سموم التشكيك حول موقع الحزب النضالي في كل الساحات، في ساحة المقاومة ضد العدو، في ساحة تحالفاته مع القوى الوطنية ونضاله الدائب لتعزيز أوثق علاقات التضامن والتحالف مع كافة القوى والاحزاب الوطنية بقطع النظر عن الحوادث الأمنية التي تتعرض لها مسيرة العمل الوطني والتي بادر الحزب باستمرار الى ادانتها والتعاون على معالجتها في كل الظروف والتي يريد البيان الصادر استغلالها للاصطياد في الماء العكره على حساب الحزب وسلامته وسلامة علاقاته وتحالفاته. أما إلصاق المطاعن والاتهامات بشخص رئيس الحزب فأن تمسك الرئيس قولا وعملا في ضبط الحزب على مناقب النهضة القومية الاجتماعية واعتباره إياها هي الأساس في نشؤ الحركة القومية الاجتماعية وتحقيقها لمقاصدها الإنشائية الكبرى هو ما جعله باستمرار موضع الإجماع في كافة انتخابات الحزب كما في صفوف القوميين الاجتماعيين. المركز في شتورا 25/1/1987 رئيس الحزب قائد الطوارىء الحكمية الأمين عصام المحايري
|
|
|
محتويات الوثائق المرفقة:
"الى رئيس الحزب لقد قرر المجلس الأعلى جلسته في بيروت. وصلت برقيتكم بعد الظهر. يتعذر الحضور إلى دمشق. يطلب منكم الحضور ونحن بانتظاركم. بيروت في 24/1/87 رئيس المجلس الأعلى داود باز"
"الحزب السوري القومي الإجتماعي مجلس العمد حضرة رئيس الحزب تحية سورية قومية اجتماعية نرسل إلى حضرتكم جواب رئيس المجلس الأعلى حول عقد الجلسة. الجميع أصبحوا في بيروت ولم يبق سواي والأمين ناظم. نرى أن التطورات الحاصلة والأجواء القائمة، والخطورة التي وصل اليها وضعنا الحزبي، تستأهل منا جميعا الالتقاء ولو في المريخ، نتمنى عليكم الاستجابة ونحن بانتظاركم بين الساعة الثامنه والنصف والتاسعة كأقصى حد في منزل الأمين ناظم لنتوجه سوية إلى بيروت. ملاحظة: أخذت كل الإحتياطات للثلج على دوموا للحق والجهاد الطريق بتأمين سيارة قادرة على المرور ولتحي سوريا وليحي سعاده ونحن بانتظار جوابكم الليله. عميد المالية الامضاء" 24/1/987 |
|
|
البيان الصحفي
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع |
|
| var gaJsHost = (("https:" == document.location.protocol) ? "https://ssl." : "http://www."); document.write(unescape("%3Cscript src='" + gaJsHost + "google-analytics.com/ga.js' type='text/javascript'%3E%3C/script%3E")); | |