|
حسب معلوماتنا المتواضعة وكما
قرأنا على الانترنت بأن نزار المشهور بالمختلس تم منحه رتبة الأمانة منذ اشهر
وإذ بنا نفاجا بهاتف يبشرنا بما يلي :
ظهر يوم الجمعة في الثاني عشر من مايس ايار مايو عام 2006 رن جرس التلفون في
جرمانا ورفع صاحبه السماعة لسماع الخبر الذي ينتظره وعرف من الرقم المدون على
الكاشف مصدر المكالمة راس بيروت لانها تبدأ بالصفر واحد وتأكد ان الحلم قد تحقق
وهو يستمع الى" صوتها" تزف اليه بشرى منحه " رتبة الامانة " مبّـرة بوعدها لـه
مساء الخميس الحـــادي عشــــر مــــن مايس ان " انتظر غدا حوالي الظهر لان أبو
حليم حسم الأمر ولن يجرؤ احد في لجنة المنح على المعارضة وستنال الرتبة
بالإجماع ".
وفي العودة الى الوراء لبضعة اشهر وأسابيع فان "حضرة الأمين" جزيل احترام
الثاني عشر من مايس لم يعد يستطع " ان يواجه رفاقه وشلته بعدما وصلت رتبة
الأمانة إلى من هبّ ودبّ في الكيان السوري . من ابن مبارح جوزيف الى ابن اول
مبارح البيطار الى التاخخ القدة الى التارك مطانيوس الى المتمرد المشبوه
المحامي المسؤول عن التشريع ذو الماضي الاسود الى المعطي الذي يأخذ ولا يعطي
الى فاتح الذليل الى فاخر الدايخ ومدام كندي جاكلين , كل هؤلاء سبقوه وهو
المدعوم من أبو حليم العظيم . فبدأ الشك يتسرب الى قلوب الأتباع الموعودين
بقدرة السلوم المكلوم والتساؤل عن تزعزع مركزه عند صاحب القرار الذي يقول لاي
شيء في الحزب "كن فيكون" , فيجعل مـــن المختلس " أمين" ومن محمد سليم قتيل ومن
أي مخلص عميل ومن أي عميل أصيل .
ولان الوعود طالت والرتبة ابتعدت واستطالت ولم تنفذ , اتخذت " العائلة " قرارا
حاسما بالتمترس في بيروت وعدم العودة قبل الحصول على الرتبة . فسافرت " المدام
" ووراءها بعلها وحطوا الرحال في قصر البرستول واعلنوا مع سيدة القصر أنهم لن
يسمحوا بان يمر الثاني عشر من أيار ونزار الجبار لم يحصل على القرار ولا يحمل
لقب " أمين ".
بعد التصويت وقبل انفضاض الجلسة اتصل " الجمل " بالمدام المنتظرة النبأ
باطمئنان الواثق بعد ان طمأنتها سيدة القصر أن اسعد قد وعد . وإذا وعد نفذ وهذه
المرة ما في معو مزح فقد حسم أمره وهدد من هدد وأغرى من أغرى وسدد لمن قبض .
كان الأمين الجزيل الاختلاس غير قلق ومتطمن ولكنه يريد لزوجته ان تطمئن فتبادل
مع زوجته قبلات التهاني وبشرها بالمستقبل السعيد وبالراتب العتيد وبالسيارة
والمرافق فالجزيل الاختلاس سيصبح رئيس مجلس أعلى في اقرب فرصة وبعدها سيكون
الرئيس المعتمد من سيد البرستول وسيدخل الثاني عشر من أيار تاريخ الحزب كما دخل
السابع عشر من أيار تاريخ لبنان بالسواد ذاته وبالخزي ذاته وبالذل ذاته وبالعار
ذاته على يد الطاغية ذاته .
لقد غضينا الطرف وخجلنا من معظم الأسماء التي منحت رتبة الأمانة في لبنان
وسورية وفي دمشق وبيروت خاصة لأنهم بدلا من ان يتم طرد وفصل , عناصر التمرد على
المركز في الشام منحوهم رتبة الامانة وعددهم 8 بعيون الشيطان . مع انهم على سوء
سلوكهم ليس بينهم مختلس واحد
تهانينا الى الامين الجزيل الاختلاس والى السيدة التي عسكرت في بيت صاحب
القراربالبرستول حتى صدور القرار. وتأكد بذلك ان وراء كل " رجل عظيم " امرأة
تحصل على القرار بيد وتوقع على قرارات الخيانة بيد أخرى في الذكرى الأربعين
لإعدام " كوهين ".
وموعدنا معكم ومع " شلة " الخير في حفلة التكريم الذي سيقام خلال الأسبوع
المقبل على شرف الأمين الجزيل الاختلاس والمدام الجزيلة الإخلاص التي لها الفضل
مع زوجة صاحب القرار بتحقيق أعلى ما توصل اليه التكريم لكل مرتكب مختلس زنيم .
وسيقرأ هؤلاء وكل من ساهم في صدور هذا القرار المشين تاريخ حياة هذا المدلل
وتاريخ حياة التي ساعدته الملىء بالشبهات منذ أيام المرحوم كوهين .
لم يمر بتاريخ الحزب فساد وتجاوزات وازدراء للقيم منذ وضع طاغوت البرستول يده
على الحزب فما كان احد يتصور ان يتم منح رتبة الأمانة قبل منحها إلى المختلس,
للفاشل الكذاب التي حملت شاشات الانترنت قبل أيام من منحه الرتبة بيانا تمرديا
وقحا يحمل توقيعه واسمه وخاتم منفذيته . وبعد منحه بأيام تحّدى المركز وقام
بارتكابات نظامية تستاهل الطرد ولم يستطع احد ان يمس شعرة في رأسه وقرأنا على
الانترنت انه ينفذ مخططا تمرديا ضمن خطة مرسومة بإشراف صاحب القرار في الحزب
حامي المختلسين والمتمردين والمرتكبين .
وقد اكتفت عمدة الداخلية العتيدة بإصدار بيان داخلي فيه تبرير لما قام به
المنفذ الفاشل أكثر مما فيه من إدانة ووعدت بأنها " ستحقق بالموضوع " .
وعيش يا كديش .
|