|
أيها المواطنون السوريون
الموزعون على كيانات سايكس بيكو و في الأراضي المحتلة و المسلوبة من الوطن
السوري
الكل يتفرج على المأساة و لا إدارة و لا أفراد يحركون ساكنا بل أكثر نجد المعين
أمينا عاما للمجلس الأعلى السوري اللبناني يظهر على شاشات التلفيزيون مبتسما
ابتسامة من يتشفى و ينتقم و كأنه يقول " خذوا ما يسر خاطركم "
أليس لبنان من الوطن السوري ؟ أليس الإنتاج الذي يهدر هو من الثروة السورية ؟
أليس من هو مهدد بالجوع و البطالة هو من طاقة الأمة السورية ؟
أليس من واجبنا صيانة مصلحة الأمة و الدولة و منع الهدر في الطاقة البشرية و
الإنتاجية ؟
لماذا يتم التصرف بعقلية الاستكبار و التعالي ؟
أيها القوميون
انتم من يجب أن يسعى و يطالب بوقف النزيف و ليس العاملون في الحكومة اللبنانية
و لا من كان من المعدودين على جهة أو أخرى
مواقفهم سياسية غبية أما انتم فموقفكم نابع من إيمانكم و عقيدتكم و أخلاقكم
|