|
عن عمر ناهز الثلاثة وثمانين
عامًا غادر المناضل القومي الأمين نائل نديم طالوستان لينضمّ إلى سجلّ
المناضلين الذين قدّموا حياتهم كاملة لانتصار النهضة القومية.
ولد الأمين نائل نديم طالوستان في مدينة منبج في 2/شباط/1924 ، في بيت من
البيوت التي تعدّ من نبلاء الشراكسة وفرسانها، إذ كان أبوه محمود نديم عضوًا في
المؤتمر السوري العام الأول.
درس الابتدائية في منبج ثم انتقل إلى حلب لينتسب إلى الكلية الأميركية التي
تعرّف فيها على الفكر السوري القومي الاجتماعي ليصبح أحد أبرز القوميين
الاجتماعيين في مدينة حلب وريفها.
شارك الأمين نائل نديم في المعارك التي خاضها أبناء شعبنا ضدّ الاحتلال الفرنسي
عام 1945، وألقى قنبلة على إحدى المصفّحات الفرنسية فأحرقها وأحرق زملاؤه
الأخرى في الطريق الواصلة بين منبج والباب، وظل هاربًا حتى خروج الفرنسيين من
سورية.
عام 1947 التقى الزعيم أنطون سعاده في فندق بارون في حلب، حيث حثّه سعاده على
العمل في ريف حلب تحديدًا، وقال له إنه يعتمد عليه في هذه المنطقة لأنها "أرض
خصبة للعمل القومي".
عام 1949 شارك في الثورة القومية الأولى وحُكم بالإعدام، ثم خرج بعد سنتين من
سجن القلعة في بيروت بعد وساطات قام بها آل الجابري عند الحكومة اللبنانية.
مُنح رتبة الأمانة عام 1954 . وسجن عام 1955 على أثر اغتيال المالكي، ثم فر من
السجن إلى لبنان، ليعود متخفّيًا مرات عديدة حتى العام 1977.
إن اللجنة التحضيرية للمؤتمر السوري العام الثاني لبلاد الشام والعراق إذ تنعي
المناضل نائل نديم طالوستان تتقدّم من أسرة الفقيد ومحبيه ورفقائه بخالص العزاء
وتتمنى لهم الصبر.
والبقاء للأمة
بيروت في 13/7/2007
المؤتمر السوري العام لبلاد الشام والعراق
اللجنة التحضيرية
|