| صدى النهضة السورية القومية الاجتماعية | www.ssnps.jeeran.com | |||
|
الجدل ليس قانون |
||||
| الرفيق رامي بيطار | ||||
|
25 كانون الثاني 2007 |
||||
|
من مجمل ما تقدم من أحداث راهنة و خروج الخبر الصاعقة على الساحة الحزبية الصاخبة أساسا بمجمل أحداث أخرى غير قابلة للجدل اصطف القوميون منهم خلف الدستور و آخرين حول رأيهم و كل على ليلاه والدستور والقانون على ليلى يغني وحدثنا التاريخي اليوم سنقدمه ليس بطريقة الوثائقي كما حاول الرفيق صفوان تقديمة بل من زاوية أخرى فكل منا متمسك برأي غير شفاف بشكل واضح ومتمرس بكتل يعتقد أنها |
|
|||
|
الحقيقة فقط لأنها من في نفس
المسار و الاتجاه من الأشخاص حتى من أرد أن يعفو نفسه من المشكلة تحيد عنها و
اختبأ خلف أفكاره فكل منا يعمل جاهدا وبصدق على الاعتلاء بل الحزب إلى أعلى
المستويات محاورا ومقررا وحتى ناظما لدستور جديد أو نظام داخلي وكل له تبريراته
وحججه الدامغة وليس كثرا الانشقاق على أنفسنا فكل أصبح له حزبه من بنات أفكار
وبل العودة إلى القانون نجد أن الرفيق صفوان قدم بموضوعية ونزاهة وتأريخ متقن
الحالة و لكن من زاوية واحدة فقط فقد قدمها علميا كما يقال ولكن تناسى ما بين
السطور وهنا كل له اعتباراته الخاصة في قرائه الحدث إما من زاوية مصلحة أومن
زاوية الحرص على الحزب ونزاهة التمثيل ولكن متى كانا لقانون يحاسب على النيات
قد يكون هناك عدد كبير من الأخطاء ولا يمكن تجاهلها ولكن لم يقدم الحل الحقيقي
لها وحتى لو قدم لم يتوفر الرفقاء اللذين ينوون العمل بها و أو حتى الذين أبدو
اهتمامهم بها والأمثلة كثير ل ابل تعد ولا تحصي على الأقل في فترة انتمائي
الحزبي وأنا أستطيع التسمية وبل الأعمال التي قاموا بها حتى على مستوى
المسؤولين منهم في الواقع أن الرفيق في مجمل الأحوال وأكثرها يفتقد إلى الهمة
والحماس المطلوبين في أي عمل حزبي مهما كان بسيطا وما أكثر الذين سوف يتأففون
لحظة قرائه هذه الكلمات ولكن الواقع وأنا الذي رأيت من يعمل ومن لا يعمل على
الأقل في المدينة وبشهادة الجميع إن الكيل بمكيال واحد خطاء فادح في توصيف
الأمور علينا الكيل بميزان من كفتين وليس من كفة واحدة وأنا هنا لست بصدد
الدفاع عن أحد ولكن أعطى رأي بتجرد راجيا أن أكون قد أصبت فها هي ثغرة البديل
عندما أنتخب الرفيق (كريشة) فكانت هناك ثغرة دستورية و في الكفة المقابلة منها
كانت خطئ الرفيق بذهابه بأحلامنا وأصواتنا إلى الخليج ضاربا بها الحائط كمثال
وانتخابات لجان المديريات التي كنت في قلبها النابض بل لا مسؤولية والعبثية
وقلة الإدراك وعندما حامت بوادر نضوج النتائج حامت حولها الشكوك محملا من خرج
منها شكوكه إلى فريق المسؤولين محاولا إشراكهم بمؤامرة نكراء استهدفت شخصهم
منادية بإخراجهم من اللعبة ولكني وبكل تجرد أقول أن شيء من هذا لم يحدث وأنهيت
هذه الانتخابات بقانون إيقاف العمل بنظام لجان المديريات لمرة واحدة فقط ومنها
تكرر خطأ السلطة التشريعية والتنفيذية على حد سواء وتتكرر الأخطاء متتالية ولا
تتدارك للأخطاء . |
||||
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع |
||||