|
وسيتم وضع خطة للعمل الحزبي
في الشام يأخذ بعين الاعتبار إدخال الحزب في الجبهة الوطنية
وسيتم العمل على زيادة التواصل ( وخاصة الإعلامي ) بين المركز والوحدات الحزبية
وستقوم الإدارة الحزبية بمعالجة الإشكالات الإدارية البسيطة التي لن تعوق
انطلاقة الحزب الجبارة
.....
......
ولك يحرق أبو حرف ه ( السين ) شو طويل ومقت
ويؤكد الرئيس : أن أمامنا مهام عظيمة تنتظر منّا شحذ الهمم للتصدي لها
ويؤكد ( ونحن معه ) أن فكر سعادة قد فرض نفسه لأنه فكر علمي بني على حقائق
علمية
ويؤكد رئيس الحزب أن حزبنا بخير ولا يمرّ بأزمة
حضرة الرئيس :
هل ستتم الانتخابات وفق القانون القديم أم ستجري بقانون جديد يعمم عشية
الانتخابات تماشياً مع قوانين الانتخابات النيابية في لبنان السيئة الذكر
هل ستوضع الخطة الحزبية الشاملة بعد انقراض الحياة البشرية على هذا الكوكب أم
سترى النور قبل ذلك
هل سينتهي العمل بمشروع وضع نظام داخلي للحزب ، أم أن ذلك سينتظر انتصار الحزب
في كافة كيانات الأمة
هل سيفرج عن قانون للطوارئ يمكّن الرئيس من استخدامه لمعالجة أوضاع غير طبيعية
في الحزب أم أن الأكثرية المتوافقة على تقاسم الأمناء والمسؤوليات ستمنع صدوره
هناك مفكر من كبار مفكري حزبنا ! يقول عن قانون الطوارئ في الشام أنه إن كان لا
يعمل به فإن الظروف البالغة الخطورة التي تمرّ بها أمتنا توجب فرض حالة الطوارئ
والسؤال ألا يمرّ حزبنا بنفس الظروف البالغة التعقيد التي تمر بها أمتنا
أليس عليه الاشتراك بمواجهة الأهوال التي تتخبط الأمة بها
أيمكن للحزب أن يواجه أو أن يقنع أحداً بمواجهة أي شيء أو أي خطر، وأغلب
الأعضاء لا يعرفون نتائج هذه المواجهة لصالح من ، ومن هي الجهة التي ستستفيد
منها من تيارات الحزب المتصارعة
حضرة الرئيس
الحزب يمرّ بأزمة خطيرة تتناول وجوده ( وأبلغ مثال عليها التمزق الحاصل
في الوحدات الإدارية ، والمؤتمرات ، والفضائح على الانترنت )
لذلك أعتقد انه يتوجب :
أولاً الاعتراف بوجودهذه الأزمات بدلاً من تجاهلها
وثانياً توفير أدوات المواجهة من دستورية وغيرها
وثالثاً إقناع أعضاء الحزب بجدية القيادة بالمضي بالمواجهة حتى نهايتها دون
مساومات أو تسويات وذلك كله للعودة بالحزب إلى الصورة التي أرادها له الزعيم ،
الذي رغم عظيم ألمه وصعوبة قراره ، لم يتوان عن اتخاذ قراره بإبعاد أعلى قيادة
في الحزب ( نعمة ثابت و ... ) ولم يتردد لأنه علم أن الحق معه ، والقوميون
سيقفون مع الحق
حضرة الرئيس لقد
انقضت من مدة رئاستك الدستورية أكثر مما تبقى ، فهل ستنتهي الزيارات وستبدأ
العمل الجاد والحازم لمعالجة الأوضاع الحزبية أم أنك ستغادر موقعك دون نتائج,
إن قلت أن انتهاء ولايتك ليس له أثر لأن حزبنا حزب مؤسسات تتابع العمل المرسوم
، فهذا أصبح صعب التصديق
والأمثلة أكثر من أن تعدّ ، وأخرها رش الأوسمة بشكل مخالف للقوانين ودون أن
يكون عدد كبير من الممنوحة لهم على علاقة بمؤسسات الحزب ، وكذلك رتبة الأمانة
وكذلك بعض أعضاء المكتب السياسي في الشام
حضرة الرئيس
الكثير من أعضاء الحزب ( وأنا منهم ) قد شارفوا حدّ اليأس من الأداء الحزبي
ولكننا حتماً ضد أي انفصال أو تكتل أو انشقاق ومازلنا نأمل بعمل حاسم يعيد لنا
ثقتنا بحزبنا فهل سيخيب أملنا وهل سنملّ الانتظار !!!
صافيتا 18 / 4 / 2006
|