|
صدى النهضة السورية القومية
الاجتماعية
|
www.ssnps.jeeran.com |
| |
|
منتدى الأبرش.. ابن الظلمة يخاف النور؟؟؟؟؟ |
| |
|
الرفيق سامر بيطار |
|
|
|
بعد قافلة طويلة من الأيام
ولد
منتدى "الأبرش"
ليرد على رسالة قديمة كنت قد وجهتها إلى قيادة الحزب ونشرت في موقع "صدى
النهضة"....
ومنتدى "الأبرش" هذا ليس شبحاً كما يعتقد البعض لكنه ظل باهت! لديه اسم ولديه
عنوان ولهذا سوف نخاطبه ونختصر الأسباب..
1- إن اسم المنتدى جميل جداً كونه يعبر عن صاحبه أصدق تعبير.. ولا أعتقد أن
هناك اسماً في قاموس الأسماء يناسب هذا المنتدى أكثر من الاسم الذي تم اختياره!
2- يقول منتدى الأبرش عني وعن الرفقاء الذين ثاروا أو تمردوا أو انقطعوا عن
العمل الحزبي.. إن مواقفهم هذه جاءت ردة فعل على القرارات التي طالتهم...وهنا
أقول لمنتدى "الأبرش" وجميع الرفقاء في منفذية صافيتا يعرفون الحقيقة بأن
المواقف التي اتخذها أغلب الرفقاء كانت سبباً لفصلهم أو ترقين قيدهم ولم تكن
نتيجة لذلك !
والعديد منهم اتخذوا مواقفهم وهم في موقع المسؤولية الحزبية أو بعدما
غادروها بزمن قصير.. وإذا كانت لدى منتدى "الأبرش" الجرأة المطلوبة –وهو لا
يملكها على الأرجح- فما عليه إلا أن يعطي للقوميين تواريخ انقطاع هؤلاء الرفقاء
عن العمل وتواريخ فصلهم والوثائق التي تبين هذه التواريخ هي بين يديه ولا أحد
يمنعه من إعلانها !
كما أن قرارات ترقيين القيد (الهرطقة النظامية) التي طالت رفقاء منقطعين
عن العمل الحزبي منذ مدة أقلها عام، والذين وبمجرد التحاقهم بالندوة الثقافية
تحركت قرارات الترقين بحقهم! فطبقت بشكل انتقائي يناسب المصالح الخصوصية
لمصدرها المحلي لا مصلحة قرار عميد الداخلية كما يدعي المنتدى.
3- يقول منتدى "الأبرش" في مكان آخر من مقالته، إن الرفقاء الذين فصلوا أو رقن
قيدهم أو انقطعوا عن العمل، عددهم لا يتجاوز أصابع اليدين ولكل واحد منهم
مشكلته الخاصة.
وأرد على هذا الزعم بالقول لمنتدى "الأبرش" الذي يعرف حقيقة العدد أكثر من
غيره ولكنه يخشاها...
إن عدد الرفقاء الذين ابتعدوا عن ساحة العمل عددهم أكثر من هذا العدد
بأضعاف |
|
|
مضاعفة.. وإذا بقي "الأبرش"
مصراً على هذا الرقم.. فأنا مستعد لأقدم كشفاً يتضمن أسماء هؤلاء الرفقاء مع
المسؤوليات التي تولوها أثناء وجودهم بالعمل!
وأسأل هذا المنتدى الذي يهمه أمر العدد أكثر من النوعية، هل بإمكانه إطلاع
القوميين الاجتماعيين عن الأعداد التي هاجرت من الحزب في السنوات الماضية فيقول
لهم كم كان عدد رفقاء مديرية اليازدية وكم أصبح هذا العدد.. وأين أصبحت
المديرية بالكامل!!؟؟؟؟
وكم كان عدد رفقاء مديرية المشتى.. وكم أصبح العدد؟؟ وأين هي فعالية هذه
المديرية المعتادة؟
وكم كان عدد رفقاء مديريات صافيتا وبعمرة و طرطوس وكم أصبح...؟؟؟؟
إن الأرقام التي تبين ذلك موجودة بحوزة "الأبرش"
فليعلنها للرفقاء حتى يعرفوا حجم الكارثة التي ألمت بالعمل الحزبي نتيجة لسياسة
التسلط والفئوية والإقطاع التي مورست.
4- يقول منتدى "الأبرش" عن الرفقاء المبتعدين أنهم جبناء لأنهم طلقوا المؤسسات
وأي مؤسسات هذه؟؟؟؟؟
وأجيب بالقول هل تبدلت عندكم المفاهيم فأصبح الواضح والصريح والمتمسك بموقفه
والمدافع عنه مهما كان الثمن يسمى جباناً؟؟؟؟ والذي يتوارى خلف الشعارات وشتى
غابات الأسماء المستعارة، مستقوياً بالظلمة لإنقاذ نفسه... يسمى بطلاً وشجاعاً
ومقداماً؟؟؟
وأذكر الأبرش بقسم العضوية الذي تنكر له كما تنكر لاسمه، والذي يلتزم بموجبه
المقبل على الدعوة بذكر اسمه واسم عائلته الصريحين أكثر من مرة.. في بداية
القسم ونهايته، لما لهذا الإعلان من دلالة على صدق وشجاعة هذا المقبل.
وأنا يا "أبرش" تعلمت من هذا القسم ومن زعيمي الشجاعة المطلوبة لأدافع عما آمنت
به حتى النهاية وفي كل الظروف!
5- "إن فاقد الشيء لا يعطيه" ومنتدى "الأبرش" الذي قدم لنا شرحاً مطولاً في
التشريع، والمناقب والأخلاق... كان حري به أن يقدم مثلاً تطبيقياً واحدا على
ذلك... كان عليه على الأقل أن يقول لمن يخاطبهم أنا هو (...) ومسؤولياتي هي
(...) ورتبي التي أحمل هي (....) لا أن يتنكر لها جميعاً.. على كل حال هذا أمر
غير مستغرب منه لأنه حصل عليها من دون جدارة أو استحقاق!
6- إن منتدى "الأبرش" الذي يدعي التمسك بالمؤسسات الحزبية، موهماً البعض من
الرفقاء بأن معاركه التي يخوضها هي من أجل بقائها والدفاع عنها.. كان عليه
وتأكيداً لما يقول أن يلتزم بنظامها، ومتوجبات هذا النظام عليه.. فيواجه ومن
خلالها الرفقاء. لا أن يهرب منها باتجاه مواقع الانترنت لعرض معلوماته الحزبية
التي لا يجيز له نظام المؤسسات عرضها! وهذه الممارسة تؤكد أن "الأبرش" يؤمن
بالمؤسسات فقط عندما تحقق مصالحه الشخصية وخلاف ذلك فهو أول الهاربين منها ومن
نظامها.
7- يطلب مني الأبرش في مقالته أن أحدد الجهة التي أرتهن الحزب لها... فأجيب: إن
النظام الإداري والسلطوي في الحزب الذي استنسخته القيادات الأمنية التي حكمت
لبنان في العشرين سنة الماضية، والذي سقط وأسقط معه الحزب في لبنان. هذا النظام
جعل من الحزب رهينة له.... أي أن الحزب مرتهن لقيادة هي التي تحدد موقع واتجاه
الحزب وليس القوميين الاجتماعيين.. هذا النظام ولكي يحافظ على مكاسبه المادية –
السياسية رهن نفسه لتلك القيادات الأمنية فأخسر الحزب ذاته.. وماذا ينفع الحزب
والأمة إذا كسبنا بعض متحولات الواقع السياسي وخسرنا ثوابتنا القومية؟؟؟؟
إن خسارة الثوابت هي خسارة للأمة كلها وعلى رأسها الشام، كما أن المصفقين للشام
من أصحاب المشاريع الخصوصية في الحزب وغيره من القوى اللبنانية هم أكثر من أرهق
الشام وذلك بعد أن تبين عجز البعض –والحزب منهم- عن أي ممارسة ذاتية تدافع عن
الشام، وارتهان البعض الآخر لمشاريع خارجية..
وأختم ردي على منتدى "الأبرش" بالقول:
يا "أبرش" نحن رفقاء الندوة الثقافية قد حسمنا خياراتنا مع تلك المؤسسة
وأحرقنا خلفنا جميع مراكبنا القديمة وثبتنا أيدينا على محراث النهضة القومية
الاجتماعية... ونظرنا إلى الأمام لنقتلع الفساد ونزرع بدلاً منه العزيمة
الصادقة والروحية الخلاقة.. والعمل البناء!
وسنبقى نعلم للحياة ولن نتخلى عن ذلك أبداً ولكن! لن تبقى ظهورنا بعد اليوم
سلماً لك ولأمثالك يستعملها للحصول على فتات المكاسب السياسية.
|
|
www.ssnps.jeeran.com |
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي
أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع |