|
أكد مصدر مطلع في الحزب السوري
القومي الاجتماعي" تعرض مكتبه في منطقة كورنيش التجارة للاحتلال مرتين، من قبل
مجموعة من الأشخاص الأولى كانت يوم الجمعة السادس والعشرين من الشهر الجاري،
والثانية البارحة الأحد الثامن والعشرين من تشرين الأول".
المصدر رفض كشف هوية الأشخاص مؤكداً أنهم لم يتعرفوا عليهم، في حين صرحت مصادر
أخرى من الحزب القومي لسوريا الغد أن" بعضهم كانوا مسؤولين سابقين في منفذية
دمشق وتمت إقالة بعضهم قبل بضعة أشهر" ..
وأكدت هذه المصادر ان "الذين احتلوا المركز تعرض بعضهم لمحاولة خداع من هذه
الحركة حيث تم استدعاؤهم عبر الهواتف النقالة برسالة تتحدث عن اعتصام في مركز
الحزب".
وكانت عملية الاحتلال "وفقاً للمصدر " حدثت الجمعة الساعة التاسعة والنصف
صباحاً مع دخول عشرين شخص للمكتب بشكل عادي دون اقتحام، ومطالبتهم لقاء رئيس
الحزب علي قانصوه، مؤكدين أنهم لديهم مجموعة من الطلبات التي يريدوها من رئيس
الحزب حصراً ، رافضين لقاء أي شخص أخر" .
و أضاف "أن عملية الاحتلال لم تطل طويلاً إذ سرعان ما انسحب هؤلاء الأشخاص بعد
ساعة من حضورهم، بعد ممارسة بعض الضغوط من عميد الداخلية في الحزب السوري
القومي الاجتماعي ".
ثم عادوا مجدداً أمس الأحد الساعة السادسة والنصف مساء وكان عددهم أقل حوالي
ثمانية عشر أو خمسة عشر شخص، وطالبوا مجدداً وفقاً للمصدر لقاء رئيس الحزب
رافضين لقاء رئيس المكتب السياسي "عصام المحايري"
ثم شرع عددهم بالتناقص إلى خمسة أو ستة أشخاص حالياً..
وشدد المصدر على أن" الهدف من هذه العملية وعلى التحديد احتلال مكتب حزب مقاوم
مع السلطة الشامية في سوريا ومع الجبهة الوطنية التقدمية هو استهداف المقاومة
والوطن".
ولم يحدد المصدر الجهة التي تدعم هذه الحركة ولكنه أكد على أنها من " التيارات
المعادية للمقاومة في لبنان والوطن في سوريا".
وفي سياق متصل بينت جهات أخرى في الحزب السوري القومي أن" بعض عناصر المكتب
تعرف على إحدى الشخصيات التي احتلت المكتب وهي أخت وزير في الحزب الممثل في
الجبهة ".
|