|
ولادة أنطون خليل سعاده في بلدة الشوير
(1 آذار1904)
,
والده هو الدكتور خليل سعاده(1 )، وكان طبيباً وصحفياً وكاتباً وروائياً
ولغوياً، وواحد من أبرز القادة الوطنيين في تلك المرحلة, والدته السيدة نايفة
نصيرتعلمت في الولايات المتحدة الامريكية حيث كانت تعيش مع أهلها .وكان للزعيم
سبعة إخوة، ستة ذكور وأنثى واحدة: أرنست، أرثور، تشارلي، أنطون، سليم، ادوار،
وغريس( عائدة كما راح يدعوها سعاده).
1919 انتقاله مع اخوته إلى الولايات المتحدة حيث بقوا في ضيافة خاله في نيو مكسيكو.
1921 الوصول إلى البرازيل حيث يقيم الوالد خليل سعادة.
1921 - 1923 أنطون سعاده يكتب في جريدة والده
"الجريدة" ثم يساعده في إصدار مجلة
"المجلة".في
أواخر العام 1923، درس سعاده اللغة الألمانية بعد أن كان تعرف على عائلة
ألمانية مهاجرة إلى البرازيل، وما إن شارفت السنة التالية 1924 على الانتهاء
حتى كان سعاده يقرأ الألمانية بسهولة. فانكب على قراءة كتب في الفلسفة والتاريخ
والفنون والآداب صادرة بالألمانية بفضل إتقانه لغات عديدة، تابع سعاده انكبابه
على قراءة الكتب العديدة المتنوعة في التاريخ والفلسفة والأدب والعلوم
الاجتماعية والانتروبولوجيا حتى أصبحت ثقافته عميقة جداً وشاملة كأنه موسوعة
حية جامعة، فلم يكن هناك من موضوع أدبي أو فلسفي أو اجتماعي أو تاريخي يطرح
أمامه إلا ويخوض فيه محيطاً بأدق تفاصيله.
1926 سعادة يؤسس
"حزب السوريين الأحرار".
1927 سعادة يدرس اللغة العربية وآدابها في الكليةالسورية ـ البرازيلية.
1930 مغادرة البرازيل إلى دمشق.
في دمشق عمل سعاده مدرساً للغة الإنكليزية في " الجامعة العلمية" لصاحبها
سليمان سعد( من بلدة رأس المتن-لبنان)، ثم انتقل للعمل في جريدة " اليوم" التي
كانت اشترتها " الكتلة الوطنية" من الصحافي نصوح بابيل(10). كان سعاده قد بدأ
عمله في " اليوم" مترجماً، إلا أنه لم يكتف بالترجمة بل راح يكتب مقالات في
السياسة الخارجية، ونشر أيضاً في كل من " القبس" و “ ألف باء".مع انتهاء فصل
الصيف 1931، انتقل سعاده إلى منطقة رأس بيروت كان الدكتور فريحة يعطي الطلاب
الراغبين دروساً في اللغة الألمانية. وبواسطته أمكن لسعاده أن يتولى تدريس
الألمانية لمن يرغب من الطلبة لقاء عشر ليرات عن الفصل الواحد
1932 تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي.
1935 ـ
1936 اعتقال سعاده ومحاكمته وسجنه لمدة ستة أشهر قضاها في إنهاء كتابة
"نشوء الأمم".
1936 اعتقاله مجددا وسجنه وكتابة
"تعاليم الحزب السوري القومي الاجتماعي.
1937 اعتقاله للمرة الثالثة وتوجيه مذكرة إلى عصبة الأمم ضد تقسيم فلسطين.
1938 قيام السلطات الفرنسية بحملات اعتقال واسعة ومغادرة سعادة إلى البرازيل عن طريق أوروبا.
1939 ـ
1941 انتقال سعادة إلى الأرجنتين وزواجه من جولييت المر، ثم حصوله على إقامة دائمة.
1942 ـ
1947 فترة مضطربة للحزب مع السلطات الفرنسية، ثم السماح له بالنشاط السياسي تحت اسم
"الحزب القومي"، فيما سعاده يصدر جريدة
"الزوبعة" ويكتب فيها أهم مقالاته.
1947 العودة إلى الوطن.
1948 تنظيم سلسلة محاضرات في النادي الثقافي التابع للحزب في بيروت، وقد جمعت فيما بعد في كتاب
" المحاضرات العشر".
1949 إعلان الثورة القومية الاجتماعية واعتقال سعاده ومحاكمته ثم إعدامه
(8 تموز).
هوامش
.الدكتور خليل سعاده، وكان طبيباً وصحفياً وكاتباً وروائياً ولغوياً، وواحد من
أبرز القادة الوطنيين في تلك المرحلة.( حياته غنية بالمآثر والمواقف والإنتاج
الأدبي، منها رواياته " الأمير السوري أو الأمير مراد"، " قيصر وكليوباتره"(
الروايتان بالإنكليزية)، أسباب الثورة الروسية"، أسرار الباستيل"( بالعربية).
ترجم " انجيل برنابا" من الإنكليزية إلى العربية وأصدر " قاموس سعاده" عام
1911، وهو أول قاموس من نوعه في اللغتين العربية والإنكليزية. وكان أصدر كتابيه
التاليين" السل الرئوي وعلاجه وطرق الوقاية منه" و " فلسفة تأخر الشرق". وشارك
الشيخ إبراهيم اليازجي والدكتور بشارة زلزل في اصدار مجلة " الطبيب , في
الأرجنتين أصدر مجلة " المجلة" التي أعاد اصدارها في البرازيل عندما انتقل
إليها. وفي البرازيل أصدر جريدة " الجريدة" ورأس تحرير جريدة " الرابطة" التي
كانت تصدرها " الرابطة الوطنية السورية".مواقفه الوطنية جعلته يغادر بيروت إلى
القاهرة ومنها إلى الأرجنتين.وهو ولد عام 1857، وتوفي عام 1934 في البرازيل.)
|