|
فيما يواجه الحزب وأعضاءه هجمة
شرسة ممولة أمريكيا بواسطة سمسارها الخدام الذي يحاول شراء بعض النفوس الضعيفة
لاستعمالها كأدوات تسيء إلى وحدة الحزب وتظهره بمظهر المنشق .
في هذا الوقت الذي يتوجه في قادة الحزب ورجاله الأشداء للتصدي للهجمة الدنيئة ,
يتلقون الطعن في ظهورهم من صغار النفوس , من آلت إلى أيديهم توقيع أوراق تحمل
أرقام قرارات بالفصل والبتر إرضاء لحقد شخص وتصفية لحسابات , وتنفيذا لرغبات
سيدته وممولته في حملة يُحركها قزم مريض نفسيا لم يشفه المنصب العالي ولا
المركز السياسي ولا التعويض السخي هو ومن يحيطون به من المعاقين نفسيا وعقليا .
في هذا الوقت , وقت الصيادين في الماء العكر , وقت انتهار فرصة انشغال الشرفاء
بمواجهة أعداء الحزب والتصدي لهم , وبدلا من ان يعمل من أوكل إليه الشأن
الإداري والداخلي على إشاعة الطمأنينة واللحمة , يتدحرج على سلم التبعية
لأهوائه وصَغاراته ويسطر حقـــده ويسجلــــه قرارا همايونيا بالفصل .
أما الأجراء الصغار فيركضون حاملين القرار فرحين جذلين طالبين تنفيذه وتعميمه "
فورا " غير عارفين بأنه مسمار نعشهم ونهاية غيهم وتبعيتهم واستزلامهم
لسيدهم القزم الصغير , قزم في الشكل وقزم في التفكير و نكرة
غارقة في مرسيدس لا يصلح شوفيرا لها .
ان صغير الصرفند لن يحصد إلا الخيبة والفضيحة بما في تاريخه الأسود من "
ارتكابات " في الوطن وعبر الحدود . أما شادي الألحان فسيسمع اللحن الجنائزي
لمصيره الذي اختاره بنفسه .
|