|
||
| " بلاغ صادر عن القوميين الاجتماعيين " | ||
| السوريون القوميون الاجتماعيون الاصحاء | ||
|
في السابع من أيار 2007 نشر بلاغ صادر عن القوميين الاجتماعيين على موقع الكتروني وفي جريدة " السياسة " الكويتية الرائدة في " العمل الوطني والقومي والوحدوي " بحيث لم يبق منشور أو بيان انعزالي تفريقي تشتيتي تمزيقي صادر في لبنان إلا ونشر على صفحاتها . ونحن أيضا مجموعة من السوريين
القوميين الاجتماعيين نصدر بلاغا عن البدء بتصدينا لكل حالات التمزيق والتشتيت
لوحدة الحزب المجهولة الهوية التي تعمل تحت اسم مطاط واسع لا ضابط له هو
((القوميين الاجتماعيين )). التجهيل والغموض في هوية هذه التحركات التي أصدرت اتهامات وأحكاما على أشخاص في الحزب قبل ان يجتمع من دعتهم الى المشاركة في جلسات تحضيرية . قد يكون وقد لا يكون الحزب رهينة في يد السلطات بدمشق او غيرها . ولكن من الذي له الحق ان يصدر الحكم سلفا وان يدعونا الى برنامج معد سلفا , يتهم الحزب بالارتهان وبالضلوع بالعمل الإرهابي وغيره من التهم منة دون أي دليل مما يحق لن ان نتساءل لمصلحة من كل هذا الذي ينشر . وبعد في موضوع الشام وكل ما يتعلق بالشام , فان الشام تدافع عن نفسها بنفسها. ونحن هنا ندافع عن موقع الحزب مع الشام صراحة وعلنا . لأننا إذا أهملنا أي سبب للدفاع عن وقوفنا مع الشام فإننا لن نهمل سؤالا هاما هو : من هم خصوم وأعداء الشام الظاهرين والخفيين والذين تشتد عداوتهم لها ضراوة في هذه الايام وفي هذا الشهر ايار الشهر نفسه الذي صدر فيه البلاغ . فنرى ان اعداء الشام وخصوم الشام هم اسرائيل اولا والولايات المتحدة اولا والفئات السائرة في ركابها في لبنان وغير لبنان تاليا ......... ويمكن للذين فقدوا بصيرتهم ولم يفقدوا بصرهم ان يقرؤوا بعيونهم ويسمعوا بآذانهم الاذاعات العالمية وشاشات التلفزيون العالمية والصحف العالمية , وكذلك المحلية التي تبدأ صباحها بالتهجم على الشام وقيادتها وتنهي يومها بشتم الشام وقيادتها . فماذا نقول عن الذين يلتقون مع اعداء" السلطات بدمشق" ويتهمونها بمثل ما اتهمها البلاغ به عن المخططات الانقسامية والارهابية ان اسوأ ما في ذلك البلاغ هو التجهيل والتعميم دون ذكر ولو واقعة واحدة تثبت صحة توجيههم الاتهامات . بل ان أي عدو للحزب لا يمكن ان يوجه اساءات للحزب كما جاء في مطلع البلاغ من اتهام للحزب بأنه اشبه ما يكون بسلاح لتنفيذ المخططات الانقسامية والارهابية . القوميون الاجتماعيون الذين تدعونهم الى التواصل معكم ليسوا قطعانا من الغنم ولا مجموعة اصفار تطرحون عليهم افكاركم واتهاماتكم دون أي دليل ودون أي ذكر لواقعة ودون معرفة أي اسم من اسمائكم التي قد تكون ضالعة في كثير من الاتهامات التي اطلقتموها ضد غيركم . ان زمن الابتزاز قد ولى ولم يعد
اعضاء الحزب قطعانا يستعملها الفاشلون والباحثون عن موقع في القيادة .
فيستعملوا اعضاء الحزب للضغط من اجل المشاركة في السلطة . |
||
|
|
||
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع |