|
عقدت أحزاب الجبهة الوطنية التقدمية اجتماعها العام
الخامس في السابع والثامن والعشرين من كانون الأول من عام 2005 بحضور جميع
ممثلي فروع الجبهة في المحافظات بالإضافة الى أعضاء المكتب السياسية لأحزاب
الجبهة والأمناء العامين ونائب رئيس الجبهة الوطنية التقدمية الدكتور سليمان
قداح.
وشارك عن الحزب القومي السوري امينه العام الدكتور عصام المحايري و أعضاء
المكتب السياسي الياس المعري ونذير عظمة وزهير قتلان وميشيل معطي وبشرى مسوح
وجوزيف سويدان وأمناء فروع الحزب بالجبهة في المحافظات أنطوان اسبر , عبد الله
كيروز , صفوان سلمان , عبد الله نصر الله . حسان مهاجر , جورج ديب , ياسر حكيم
( معروف ان هذا الاخير أصدر منشورا رسميا باسم فرع الحزب بحماه يحمل توقيعه
وخاتم الفرع هاجم فيه بشدة دخول الحزب في الجبهة واختيار عصام المحايري ممثلا
له فيها ).
وقد شارك بعض ممثلي فرع الحزب في الجبهة بالمداخلات خلال اليومين . وتميزت
مداخلاتهـم " بموضوعيتها وإيجازها " مما لفت نظر المشاركين ونال
إعجاب رئاسة
الاجتماع . على عكس ما جرى لممثل الحزب الشيوعي ( بكداش ) الذي أطال كثيرا
فأثار ضجة انتهت بمقاطعة كلمته لخروجها عن الموضوع وإضاعة الوقت .
ويذكر ان هذه الاجتماعات تعقد دوريا نهاية كل عام وهي أول مرة يشارك فيها الحزب
القومي السوري بفعالية وبنخبة من مسؤوليه في سوريا .
كان تقرير وزير الخارجية السيد فاروق الشرع موضع اهتمام لما تضمنته من إيضاحات
وشرح للموقف السوري من مختلف القضايا المطروحة . حيث أجاب على أسئلة الحضور بعد
انتهاء مداخلته .
وأشاد المراقبون بادارة الدكتور قداح للجلسات التي اتسمت بالديمقراطية وإتاحته
الفرصة للجميع ان يدلوا بآرائهم ومقترحاتهم بكل صراحة شملت مختلف النواحي
الحزبية والمعيشية للمواطنين والمزارعين والموظفين . والأمور الصحية وخاصة
أدوية السرطان .
انتهى الاجتماع بعد ظهر الأربعاء أمس بالنشيد الوطني كما افتتح . مع توجيه
برقية لرئيس الجمهورية الدكتور بشار الأسد .
|