| صدى النهضة السورية القومية الاجتماعية | www.ssnps.jeeran.com | |
|
مسلسل " الابتزاز " مستمر |
||
| م. وليد شمنق – حمص | ||
|
|
||
|
ما ان كشف " موقع صدى النهضة " التحركات الخفية التي تجري في الخفاء لخلق حالة واقعية تفرض على الإدارة الحزبية أشخاصا معاقبين ومتهمين بإحداث مراكز قوى . حتى بدأت هذه " القوى " الخفية بالإسراع في تنفيذ مخططها . فبعدما بدا التحرك بقيام منفذ حماه بعقد مؤتمر صوري لبحث " الأخطاء " الحزبية حسب قوله . وكان تحركه أشبه بعملية مسرحية الغاية منها لفت الأنظار نحو حماه و محرده لإبعاد النظر على " حلب ". سارعت القوى ذاتها لاتخاذ مواقف علنية مثل حماه كإجراء مضاد . ومن المضحك قبل المبكي أن نتيجة " المؤتمر العالمي " لمنفذية حماه لكشف أخطاء الحزب . وجدت أن كل ما في الحزب هو بخير ما عدا الوضع الحزبي في الشام واللاذقية . ففي الشام اخطـــأ " الحزب " لأنه لم يعين نزار سلوم منفذا ولم يعاقب المنفذ السابق وفي اللاذقية عين صفوان سلمان عميدا . هذه هي كل أهداف المؤتمر أما ما يوجد في الحزب من أخطاء في كافة المنفذيات وعبر الحدود فليس له وجود عند فئويي محردة والدنيا كلها بخير المهم محاربة القائمين على العمل بالشام . وعلى راسهم عصام المحايري . ولكن الحقيقة هي غير ذلك فالمؤتمر هو مجرد ستارة لتغطية التحرك الفئوي وهي في الوقت ذاته تنفيذ لمخطط الابتزاز . |
||
|
فلم تمضي أيام على المؤتمر الفئوي الذي أعلن عن " قرارت " وأمور هي غير ما جرى في المؤتمر . أي انه قام بخداع المدعوين الذين بدأوا باتخاذ إجراءات ضد منفذ عام حماه . حتى بدأت تحرك " الرحمن الرجيم " في حماه فدعا الى عقد اجتماع بدار زميل مهندس له بحلب حضره بضعة أشخاص على رأسهم أمين حارم وطبيبة متن عرنوق ودكتور حابا , وتناقشوا في حركة حماه وفي ضرورة الإسراع باتخاذ خطوات " عملية " في حلب تضع حدا لنشاط المنفذ العام " الأصولي " كما يتهمونه . لقد سبق لموقع صدى النهضة ان لفت النظر إلى عملية الابتزاز التي صارت أسلوبا مألوفا بعدما نجح في السابق بابتزاز الحزب عن طريق مساندة الطبيب دحدوح وعين " المبتز " نائبا لرئيس المكتب السياسي . واليوم حاطط عينو على منصب الجبهة الوطنية التقدمية وبعدها الوزارة والأيام بيننا , لان المخرج لم يتغير . وهو الذي يدعم من مكتبه بالبريستول كل هذه الحركات من ضمن أسلوبه المكشوف الذي يتبعه منذ عشرات السنين في الحزب حين تنكشف عورة ازلامه ويتم اقصاؤهم . فيخترع لهم تنظيما ليعيدهم الى " الصدارة " بعملية ابتزاز مكشوفة تحت شعار الاستيعاب . أما المساكين فهــــم أولئك النعاج الذين يسيـــرون وراءه كالخرفان ليؤمنوا وصـــول المبتز إلى " المراكز " التي يتحرق شوقا إليها , على حساب كراماتهم وعلى حساب وحدة الحزب . الأيام المقبلة وليس الأسابيع ستؤكد كل ما كشفناه وخاصة بعد استدعاء "
حكيم " محردة للتحقيق بمركز الحزب وإعلانه انه لن يستطيع احد أن يمس شعره من
رأسه . |
||
|
إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع |
||